البغدادي

244

خزانة الأدب

أهلاً . وقوله : معاذ الإله منصوب على المصدر أي : أعوذ بالله معاذاً . وكأنه أنف وتبرأ من أن تكون هذه المرأة في الحسن بحيث تشبه بالظبية أو الصورة المنقوشة أو بكريمة من بقر الوحش . والدمية بالضم : الصورة من العاج ونحوه قال أبو العلاء : سميت دمية لأنها كانت أولاً تصور بالحمرة فكأنها أخذت من الدم . ) والعطف من قبيل : أبى الله أن أسمو بأم ولا أب لما اشتمل المتقدم على معنى النفي كأنه قال : لا أشبهها بظبية ولا دمية تعوذ بالله من تشبيه خليلته بأحد هذه الثلاثة كما يشبه الشعراء بها . وعقيلة كل شيء : أكرمه . والربرب : القطيع من بقر الوحش . وقوله : ولكنها زادت . . إلخ بين به لم أنكر تشبيهها بغيرها . وكمالاً : تمييز أي : يزيد حسنها على كل حسن كمالاً لأنه لا حسن إلا وفيه نقص سوى حسنها وكذلك كل طيب يتخلله حطيطة إلا طيبها . وقوله : من طيب قال التبريزي : أي : وزادت من طيبها على كل طيب طيباً . وقال الطبرسي : ولما كان كمالاً تمييزاً دخله معنى من فحسن أن يقول : ومن طيب . ورأيت في بعض شروح الحماسة : أراد : زادت بحسنها كمالاً على كل حسن فحذف للعلم به لأنك لا تقول للحسن : هو أكمل من الحسن لاختلاف الجنس لأن الحسن عرض والحسن جسم . والبعيث قال الآمدي : هو البعيث من حريث بن جابر بن سري بن مسلمة بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدول بن حنيفة بن لجيم . . شاعر محسن وهو قائل : خيالٌ لأم السلسبيل ودونها . . البيت . وهي أبيات جياد مختارة ا . ه . والبعيث بفتح الموحدة وكسر العين المهملة قال ابن جني : هو اسم مرتجل للعلمية ويمكن أن يكون صفة منقولة فيكون فعيل في معنى مفعول . وقال أبو رياش : ابن حريث هذا ليس بصاحب القبة بصفين . وحريث بالتصغير